لا يحدد القانون نصا صريحا للاعب الفرد الذي يدخل كازينو عبر الإنترنت من جهازه الشخصي، لكن الجواب عن سؤال هل يسمح القانون البحريني بالقمار يظل لا، إذ لا توجد في البحرين منظومة ترخيص رسمية للقمار، سواء تم النشاط عبر الشبكة أو في موقع فعلي. ويستهدف نص المادة 308 من قانون العقوبات لسنة 1976 القمار في مكان عام، مع تحميل المنظمين مسؤولية أشد من مسؤولية المشارك الفرد.
لا يغير وجود الخادم خارج البحرين، أو استمرار التطبيق في العمل، أو اكتمال الإيداع، من الوضع القانوني. كما أن عدم تسجيل ملاحقة لاعب لمجرد اللعب عبر الإنترنت يصف ما ظهر من أسلوب الإنفاذ، ولا يمنح موافقة قانونية.
تقدم هذه الصفحة خلاصة عامة للوضع حتى 6 أغسطس 2026، وليست رأيا قانونيا. وإذا واجه القارئ تحقيقا أو نزاعا أو مسألة واقعية، فعليه عرض الوقائع كاملة على محام بحريني مختص.
تشكل المادة 308 من قانون العقوبات البحريني لسنة 1976 المرجع الأساسي في هذه المسألة. وهي تجرم القمار في مكان عام بعقوبة قد تصل إلى الحبس ثلاثة أشهر أو غرامة 100 دينار بحريني، فيما يتحمل من ينظم النشاط مسؤولية أشد من مسؤولية المشارك.
سبق صدور القانون ظهور المراهنات والكازينوهات الإلكترونية، لذلك لا ترد فيه المواقع والتطبيقات بأسمائها. لكن غياب هذه المصطلحات لا يخلق استثناء رقميا، ولهذا لا نصف القمار عبر الإنترنت في البحرين بأنه قانوني لمجرد أن نصا صدر عام 1976 ولم يذكر الشبكة.
ولا توجد في البحرين جهة مستقلة تمنح ترخيصا للقمار أو تشرف عليه، سواء تعلق الأمر بكازينو أو موقع مراهنات أو مزود دفع مرتبط به. وغياب هذا النظام التنظيمي جزء من الوضع القانوني، وليس مساحة تسمح باللعب عبر الإنترنت.
تمنع هيئة تنظيم الاتصالات الوصول إلى مواقع القمار بواسطة مزودي خدمة الإنترنت في البحرين، ومنهم بتلكو. ويأتي الحجب التقني هنا إلى جانب النص الجزائي ضمن وسائل الإنفاذ.
وقد تظل بعض المنصات الخارجية قابلة للفتح عبر تطبيقات أو نطاقات بديلة لأن التطبيق ليس ثابتا دائما. لكن ظهور الموقع لا يثبت حصوله على ترخيص، كما أن حجبه لا يعني أن النشاط كان مسموحا في أي مرحلة.
لا يتضمن هذا الدليل إرشادات لتجاوز الحجب. وقد يكون النطاق البديل غير الموثوق صفحة تصيد تستهدف بيانات الدخول وأرقام البطاقات، فيضيف مخاطرة أمنية إلى التعرض القانوني.
استهدف تنفيذ النص، بحسب الحالات التاريخية، أوكار القمار الأرضية التي يديرها القائمون عليها أكثر من الأفراد الذين يلعبون عبر هواتفهم. ولا توجد حالة موثقة لملاحقة شخص لمجرد دخوله إلى كازينو أو وضع رهان عبر الإنترنت من منزله.
ومع أخذ هذا النمط الموثق في الاعتبار، تبدو ملاحقة اللاعبين الأفراد عبر الإنترنت أخف من دول الخليج الأخرى. وهذه مقارنة لطريقة الإنفاذ فحسب، ولا تجعل القمار عبر الإنترنت قانونيا، كما يمكن أن تتبدل الأولويات من دون تعديل المادة 308.
قد يخفف الإنفاذ الانتقائي من التعرض العملي، لكنه لا يمس النص القانوني. وعدم تسجيل ملاحقة لا يساوي تغييرا في القانون.
تخلو البحرين من أي كازينو أرضي، سواء حمل ترخيصا أم لم يحمله. ويقيم نادي راشد للفروسية سباقات خيل حقيقية، لكنه لا يقدم رهانا قانونيا مرتبطا بها، إذ إنه منشأة رياضية لتربية الخيول وليس نشاط مراهنات.
ولا يملك المقيمون منفذا قانونيا إلى كازينو عبر الرحلات البحرية. ومن يبحث عن كازينو في البحرين لن يجد صالة ألعاب أو طاولات مرخصة، ولا يوجد مشروع قائم يبدل هذا الواقع.
يتجدد في الإعلام الإقليمي والنقاش العام الكلام عن مناطق سياحية للألعاب، إلا أن البحرين لم تصدر قانونا بهذا الخصوص. ولا تحول جلسة نقاش أو خبر غير مؤكد إلى ترخيص أو نص قانوني أو مشروع حكومي معتمد.
قد يكون المشغل حاصلا على ترخيص من مالطا أو المملكة المتحدة أو كوراساو أو جبل طارق. ويقتصر أثر هذا الترخيص على تعريف الشركة وضوابط تشغيلها وآلية الشكاوى أمام الجهة المانحة.
يساعد الترخيص الأجنبي على التحقق من المشغل، لكنه لا يعادل ترخيصا صادرا في البحرين. وتبقى المادة 308 منطبقة على من يلعب من داخل البلاد، فلا تملك الجهة الأجنبية صلاحية إجازة نشاط داخل الأراضي البحرينية، ولا يغير قبول المشغل للاعبين البحرينيين قانون العقوبات.
وتنطبق القاعدة نفسها على الدفع. فتنظيم المحفظة أو خدمة التحويل بوصفها منتجا ماليا لا يثبت مشروعية الجهة المستلمة أو الغرض من المعاملة. ويعرض دليل وسائل الدفع في البحرين تطبيق هذه القاعدة على BenefitPay وفوري بلس وغيرهما من الوسائل المحلية.
ينشأ الخلط حول قانونية القمار في البحرين من افتراضين متعاكسين. يظن بعض الناس أن الموقع الخارجي قانوني لأنه يقبل الدينار البحريني ويظل متاحا، بينما يعتقد آخرون أن الحجب الصارم والنص الجزائي يعنيان توقيف كل لاعب حتما.
لكن الوقائع الموثقة لا تؤيد أيا من التصورين. فالنشاط مجرم قانونا، والحجب وسيلة واحدة للإنفاذ، وقد انصبت الملاحقة حتى الآن على الأوكار المنظمة أكثر من اللعب الفردي عبر الإنترنت. وتجتمع هذه الوقائع من دون أن تجعل اللعب عبر الإنترنت قانونيا.
أما من يواجه قرارا أو واقعة محددة، فعليه اعتبار هذه الصفحة معلومات عامة لا أكثر، ثم طلب رأي محام بحريني في حالته.
هذا الدليل للبالغين الذين أتموا 18 سنة فقط. ومن يقرر تحمل المخاطرة القانونية المذكورة ينبغي أن يضع حدودا للإيداع والخسارة والوقت، وأن يستخدم مبلغا لا يؤثر في الإيجار أو الطعام أو الرعاية الصحية أو المدخرات، مع الامتناع التام عن الاقتراض للعب.
فعّل أدوات الاستبعاد الذاتي، وأوقف الإيداع، واحذف تطبيقات القمار إذا لاحظت تراجع السيطرة. تحدّث مع شخص موثوق أو مختص، وطالع إرشادات اللعب المسؤول. ويبقى تجنب اللعب أكثر الخيارات أمانا من الناحيتين القانونية والمالية في البحرين.
لا. لا يضم النظام البحريني ترخيصا للقمار، لا عبر الإنترنت ولا في موقع فعلي. وتجرم المادة 308 من قانون العقوبات لسنة 1976 القمار في مكان عام، ولا يجعل استخدام موقع أو تطبيق أو وسيلة دفع أجنبية اللعب قانونيا.
تجيز المادة 308 معاقبة من يقامر في مكان عام بالحبس مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر أو بغرامة 100 دينار بحريني، فيما تقع على منظمي القمار مسؤولية أشد من مسؤولية اللاعب الفرد.
نعم. تطبق هيئة تنظيم الاتصالات حجب مواقع القمار من خلال مزودي الإنترنت، ومنهم بتلكو. وقد يتفاوت تطبيق الحجب، لكنه لا ينشئ ترخيصا ولا يلغي المنع القانوني.
لا توجد حالة موثقة لملاحقة شخص لمجرد مشاركته في القمار عبر الإنترنت. لكن هذا يعكس أسلوب الإنفاذ ولا يرقى إلى إذن قانوني، ولا يغير وصف النشاط.
تتعلق الحالات الموثقة تاريخيا بأوكار القمار الأرضية ومن يديرونها أكثر مما تتعلق بالأفراد الذين يلعبون من هواتفهم. ولا توجد حالة موثقة لملاحقة شخص لمجرد لعبه عبر الإنترنت من منزله، وهو نمط إنفاذ لا تصريح قانوني.
تشير الحالات الموثقة إلى أن ملاحقة اللاعبين الأفراد عبر الإنترنت تبدو أخف من مثيلتها في دول الخليج الأخرى. وهذه مقارنة لأسلوب الإنفاذ فقط، ولا تعني أن القمار عبر الإنترنت مسموح في البحرين.
لا. لا توجد في البحرين صالة كازينو أرضية. ويستضيف نادي راشد للفروسية سباقات خيل من دون رهان قانوني عليها، كما لا تتيح الرحلات البحرية منفذا قانونيا للرهان.
يتجدد في الإعلام الإقليمي والنقاش العام الحديث عن مناطق سياحية للألعاب، لكن لم يصدر أي قانون بخصوصها. ولا تتحول جلسة نقاش أو خبر غير مؤكد إلى ترخيص أو مشروع حكومي معتمد.
ينظم ترخيص أجنبي من جهة مثل مالطا أو المملكة المتحدة المشغل تحت سلطة الجهة التي أصدرته فقط. فلا يمنح اللاعب إذنا بالقمار داخل البحرين ولا يحل محل قانون العقوبات البحريني.
يغطي هذا الدليل الوضع القانوني حتى 6 أغسطس 2026. وهو عرض عام لا يقدم استشارة قانونية، ومن لديه سؤال واقعي ينبغي أن يستشير محاميا بحرينيا مختصا.